Yahoo!

البشرى

كتبها abdelmaljid benrahhou ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 11:12 ص

بست من ألفـتتان تخلــو      به أعلام الرشاد تعلـــى

كذاكم سنة الله عرفنـــا     رؤىالغيب الصدق قد تجلــى

نــرى موعود الله يقينـا     هذا التبشير الحقيق يتلــى

 تنكرتـم للـرؤى نراها     و مصـطفانا رامـها فـعـلا

تغاضى إن شئت في عنـــاد     غــريب ذا الوقت لن يطولا

علمناكم بيننا ســذاجا     نسـجتم بيت العناكب قـولا 

و إن الوهن اقتضاه بيـت     لكم    أما نحن لن نـحـولا

فإنا بالـمصطفى تــــأس     عهـدنا   فيكم نرى جهـولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصحيح الوجهة لعبد الهادي عطراوي

كتبها abdelmaljid benrahhou ، في 5 سبتمبر 2006 الساعة: 21:38 م


يقول المولى جل وعلا مبينا وظيفة الأمة ومقصد إخراجها للناس كافة (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ).
تتوجه رغبات شباب الأمة ويأملون إلى إعلاء راية الأمة ورفع شعارها و التقدم بها، كما تشرئب طموحاتهم إلى أن يتجسد هذا التقدم ازدهارا في حياتهم اليومية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وكذا السياسية، تلك آمال وطموحات لدى عموم شباب الأمة و شاباتها أنى كانت مشاربهم ومفاهيمهم، كما هي مطامح لعموم الأمة ومخلصيها.
يأمل الكلُ، فاعلا كان في مجتمعه أم قاعدا آملا منتظرا، ويرجو الكلُ،مؤمنا كان بربه وقدرته أم هائما تائها عن أصله ومعاده، يرجو الكل ويأمل أن تكون لأمته، أنى كان توجهها ومنطلقها، حظوةٌ بين الأمم والشعوب تنافح عن شبابها وتدافع، وتزاحم القوى الكبرى المستكبرة في الأرض المتغطرسة العائمة الهائمة في ملكوت الله، ليس لها من هم الشعوب الأخرى إلا أن تكون سوقا لبضاعة تسوق هنا أو هناك.
يقول علماء الأصول و أساتذته " الأمور بمقاصدها"، أي أن نتيجة العمل لا تكون معتبرة إلا باعتبار نيتها ومبعث صدورها.
عن أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات ,وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله و رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" .
النية القصدُ، نريد لمطالب شباب الأمة، المرتبطة بواقعهم وواقع أمتهم، الآملة في علو شأن أمتهم، أن تكون متوافقة مع مطالب الشرع وغاياته، نريد لها أن يكون منطلقها ووجهتها وغايتها مرتبطة بنية تعبدية، نريد لحركاتهم وسكناتهم ومطالبهم أن تكون مستنيرة بهدي من كتاب الله تعالى و هدي نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم مستمدة منهما، تروم المطلبَ الأرضي وتتشوف إلى الغاية السماوية الأخروية المَعَادية قال تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ .
إن كنت أنا الشاب، وأنا الشابة، المؤمن والمؤمنة، التائب و التائبة، قد أيقنت أن لا مناص من عزمتي ولا مفر من لبنة أضعها للأمة مع المخلصين، فلتكن هذه اللبنة متأسية بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، راغبة فيما عند الله تعالى حتى لا يكون جهدي وعملي مبتورا لا أصل له ولا ثمرة.
الوجهة الصحيحة والوجهة الغاية التي من أجلها أخرجت هذه الأمة للناس، والتي من أجلها يجب أن يسعى شبابُها وشاباتها، هي أن نتمثل رسالة الله تعالى ونحملها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى إخواننا في غزة.. محمد ياسين العشاب

كتبها abdelmaljid benrahhou ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 21:12 م

وتُطْـرَدُ ثُلّـَةُ المُحْتَـلِّ طَـرْدًا     *****    ويَغْـدُو ما نُعَـانِي مِنْـهُ حُـلْـمَا
فَـيَا أَرْضَ الرِّبـَاطِ لَـنَا رِبَـاطٌ     *****    بِهَاذِي الْأَرْضِ أَحْيَى الْأَرْضَ رَغْمَا!
فَأَشْرَقَـتِ الْعَوَالِـمُ وَاسْتَـعَـدَّتْ     *****    لِصُبْـحٍ مُوشِــكٍ بِالْفَتْـحِ تَـمَّا
فَصَبْرًا ثُمَّ صَبْرًا قَـدْ أَهَـلَّــتْ     *****    عَلَيْـكِ بَشَائـِرٌ أَصْبَـحْنَ عِـلْمَا
تُـبَـشِّـرُ كُلَّ مَنْ وَرَدَ الْمَـنَايَا     *****    وتُـنْـذِرُ مَنْ تَوَلَّــى وَهْوَ أَعْمَى!
*** *** ***
قَضَيْنَا أَنْ نَغَصَّ فلا حَيَـــاةٌ     *****    لِمَنْ مَلَأَ الحياةَ أَسًى و ظُلْـمَا
ومَنْ ظَلَـمَ الرَّعِيَّةَ كيف يَحْيَى     *****    ومن رَضِيَ الدَّنِيَّةَ كيف يُحْمَى
فـوَا أَلَمِي عَلَى الدُّنْيَا جَمِـيعًا     *****    تَخَطَّـفَ رُشْـدَهَا خَطْبٌ أَلَمَّا!
كَـأَنَّا لا نُحِسُّ بأَيِّ جُــرْحٍ      *****    كَـأَنَّـا لم نَذُقْ للظُّـلْمِ طَعْمَا
كَأَنَّـا لانَرَى، فَإِذَا نَظَرْنَــا     *****    رَأَيْنَا الصِّدْقَ عِنْدَ النَّاسِ وَهْـمَا
فإِنْ صَدَعُوا به صُبْحًا فحَدِّثْ     *****    بِلَا حَـرَجٍ عَنِ الإرهابِ لَمَّا…
إِلَامَ الخُلْفُ يَطْحَـنُـنَـا كَفَانَا     *****    بضُعْفٍ مُزْمِنٍ و الوَهْنِ وَصْمَا
مَلَكْتُ عَلَيَّ نَفْـسًا مِنْ لَظَـاهَا     *****    أُصَلَّى النارَ مِنْ غَضَبٍ فأَعْمَى
وكيف لغَاضِبٍ رَشَدُ و فـَهْمٌ     *****    وهل يُبْقِي الأسى رَشَدًا و فَهْمَا!
إذا إخوانُـنا عَانَـوْا فَـإِنِّي     *****    أُعَانِـي حسرةً و القلـبُ يَدْمَى
فما أُخْبـِرْتُ مِنْ شَـرٍّ مُلِمٍّ     *****    بِِهـِمْ إِلَّا و كـِدْتُ عَلَيَّ يُغْـمَى
كَـأَنَّ دماءَنـا بِيعَتْ ببَخْسٍ     *****    كَـأَنَّ نُفُـوسَنَـا لِلـذُّلِّ تُنْـمَى
أبعدَ مُصَابِـنَا خَطْبٌ و إِنَّا     *****    لَفِي نَـارِ الرَّدَى يَا قَوْمِ نـُرْمَى
بِلاَ حَوْلٍ وفِيـنَا ذو نُفُـوذٍ     *****    يَصُونُ حِيَـاضَهُ و يُعِزُّ خَصْمَا
ويَرْفَـعُ رايـةَ التَّسْلِيمِ عَمْدًا     *****    ليَحْفَظَ نَفْسَـهُ و يَسُودَ رَغْـمَا
فلا عقـلٌ يُفِيـدُ و لا ضَمِيرٌ     *****    إذا ما فاضتِ النًَّـزَوَاتُ سُمَّا
سلامٌ يا حيـاةُ على المعـالي     *****    على عِـزٍّ بِهَا شِـدْنَاهُ يَوْمَا
على أَيَّامِنَا النَّضِـرَاتِ
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صُحْبةُ من صَحِبَ ومحبة من أحب للأستاد عبد السلام ياسين

كتبها abdelmaljid benrahhou ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 20:11 م



هل فهم أحد مقاصد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فهمها الصحابة، وهذا أنس يرجو أن يلحقه الله بأبي بكر وعمر ببركة حبه لأبي بكر وعمر؟ هل جاءنا الدين من الأوراق والكتب، أم من قنوات القلوب المومنة: من أبوين ربيا على الإيمان، ومعلم صالح، وواعظ متقٍ، وعالم عامل، ونموذج حي ماثِلٍ يُحتذى حذوُه، ويقتدى به، ويُحبُّ؟
هل هي سلسة من أصحاب، والمصاحبة انقطعت، أم الأمر لا يزال مستمرا من قلب لقلوب؟ نقِف ونبحث ونتساءل ونعود للكيفية التي أوتي بها الصحابة الإيمان قبل القرآن، فتلقّوا القرآن بتعظيم وطاعة، بينما آخرون ينثرونه نثْرَ الدقَل. نعود ونتساءل لتتربى المومنات التربية الكاملة المتكاملة عقلا وقلبا وخلقا. قلبا قبل كل شيء، ليتأهلن بالأنوار المقتبسة المشعة من جيل مومن لجيل مومن، ولينشِئْنَ أجيالا مومنة يرضعنهم مع لبن الجسم لبن الإيمان.
ذاق الصحابة حلاوة الإيمان، وطعِمُوا طعمه، فحصل لهم اليقين. ذوّقوا طعم الإيمان تابعيهم، وذوّق تابعوهم تابعيهم، والجداول النورانية حية لا تزال، متدفّقة ينور الله بها عباده، ويحيي بها أرض القلوب كما يحيي بغيث السحاب أرض الزرع.
ما الأمر معلومات تُدرج في الطروس، ولا مجرد إقناع فكري وإن كان للعقل مكانه. للعقل القلبي مكانه الذي لا مدخل إليه ينفُذ منه العقل المعاشي المشترك بين البشر. ما الأمر معلومات وإقناع فكري، بل هو إقناع قلبي عقلي وِجداني أفاضه جيل على جيل، وجليس على جلساء، ومحبوب في الله على محبين في الله.
على هذا المستوى من أهمية الاقتباس القلبي والعناية بِمصادره نفهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بآل بيته وبصحبه. روى الترمذي عن عبد الله بن مغَفّل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهَ اللهَ في أصحابي! لا تتخذوهم غَرَضاً (هدفا يُرمى بالنبل) بعدي. فمن أحبهم فبحبي أحبهم. ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم. ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله". ورواه الإمام أحمد أيضا. وعن الشيخين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسُبوا أصحابي، فَلَو أنّ أحدا أنفق مثل أحُدٍ ذهبا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفه".
كان الصحابة رضي الله عنهم أوعية للعلم بلّغونا ديننا، كانوا فُقهاء مجتهدين أناروا لنا الطريق. كانوا أئمة هُدىً وتقى. كانوا قبل ذلك ومعه مَجالِيَ لِنور الإيمان، من قلوبهم سطع على مَن بعدَهم.حبهم من حب رسول الله، وحب رسول الله من حب الله. فالهدَى هداه سبحانه، والنور نوره، والوَصْلَةُ قلبية كما هي علمية، تربوية كما هي تعليمية. إذا غاب هذا عن العلاقات بين أجيال المومنين جفّ معين الإيمان، وأوتي من أوتي القرآن لا إيمان في قلبه، فهو ينثُره نثر الدقَل.
الرابطة القلبية الحماسية الغاضبة على خصوم آل البيت قوة هائلة حية عند إخواننا الشيعة. وعندنا سرعان ما غلبت الرابطة التعليمية، فانحسرت العلاقة مع الصحابة وتابعيهم في دائرة التلقي العلمي رِواية ودراية. من جيل لجيل خمدت جذوة المحبة وانزوَت. وكدرتها بغضاء الصحابة، وخلافات الصحابة، وأخطاء بعض الصحابة.
عاشت أمنا عائشة رضي الله عنها سبع سنوات من حكم معاوية. أخبَرَ عُروةُ خالتَه عائشة بأن الإمام عليا يُسَب ويُشتم ويلعن على المنابر. قالت عائشة: "يا ابن أُختي، أُمِروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم". أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها.
كان شتم علي ولعنه على المنابر مما فعله وأمر به معاوية. ثار بالفئة الباغية وقادها حتى استولى على الحكم. قال المسلمون السنة: اجتهد فأخطأ. ثم أخطأ حين أمر بلعن علي، أمرا استمر خمسين سنة. ثم أخطأ غفر الله لنا وله حين جيء إليه بحُجْر بن عدي الصحابي الجليل الزاهد العابد الفاضل فقتله وسبعةً من أصحابه. ذنب حجْر رضي الله عنه أنه قامَ ورد على زياد بن أبيه والي معاوية على العراق حين سمعه يلعن عليا على ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدي القاضي

كتبها abdelmaljid benrahhou ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 00:47 ص

سيدي القاضي

لي واد أحمر

له شاطئ ممدود

و لكن سيدي القاضي

في قاعه وردة

وردة شامخة

 إنها زاهية

سأقاضيها

سيدي القاضي 

إنها الوردة

إسألها لم سكنت وادي

لا تتوسلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb